رفيق العجم

143

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

معقول وغير معقول سمّي برزخا اصطلاحا وهو معقول في نفسه وليس إلّا الخيال ، فإنك إذا أدركته وكنت عاقلا تعلم أنك أدركت شيئا وجوديّا ووقع بصرك عليه وتعلم قط ما بدليل أنه ما ثمّ شئ رأسا وأصلا . ( عر ، فتح 1 ، 304 ، 20 ) - البرزخ : هو الحائل بين الشيئين ، ويعبّر به عن عالم المثال ، أعني الحاجز بين الأجساد الكثيفة وعالم الأرواح المجرّدة ، أعني الدنيا والآخرة ، ومنه الكشف الصوري . ( قاش ، اصط ، 36 ، 11 ) - البرزخ هو الحائل بين شيئين ويعبّر به عن عالم المثال الحاجز بين الأجساد الكثيفة وعالم الأرواح المجرّدة أعني الدنيا والآخرة ومنه الكشف الصوري . ( نقش ، جا ، 78 ، 17 ) برزخ جامع - البرزخ الجامع : وهو الحضرة ( الواحدية ) والتعيّن الأول الذي هو أصل البرازخ كلها ، فلهذا يسمّى البرزخ الأول ، والأعظم ، والأكبر . ( قاش ، اصط ، 37 ، 1 ) - البرزخ الجامع هو الحضرة الواحدية والتعيّن الأوّل الذي هو أصل البرازخ كلها ، ولهذا يسمّى البرزخ الأوّل والأعظم والأكبر . ( نقش ، جا ، 78 ، 18 ) برق - رأى البرق شرقيّا ، فحنّ إلى الشرق ، * ولو لاح غربيّا لحنّ إلى الغرب ( يشير إلى رؤية الحق في الخلق والتجلّي في الصور فأدّاه ذلك إلى التعلّق بالأكوان لما ظهر التجلّي فيها لأن الشرق موضع الظهور الكوني ، ولو وقع التجلّي على القلوب وهو تجلّي الهوية الذي كنى عنه بالغرب لحن أيضا هذا المحبّ إلى عالم التنزيه والغيب من حيث ما قد شاهده أيضا محلا للتجلّي في تجلّ أنزه من تجلّي الصور في أفق الشرق ) . ( عر ، تر ، 54 ، 2 ) - البرق : أول ما يبدو للعبد من اللائح النوري فيدعوه إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسير في اللّه . ( قاش ، اصط ، 36 ، 8 ) - البرق : وهو باكورة تلمع ، فتدعو إلى الدخول في الطريق ، ورقته الأولى : برق يلمع في عين الرجاء ، من أفق الوعد ، يستكثر به قليل العطا ، ويستقلّ به كثير العمل ، وتستحلي مرارة القضاء . الثانية : برق يلمع من أفق الوعيد ، في عين الحذر فيقصر الأمل ، ويزهد في الخلق ، ويطهر السرّ . الثالثة : برق يلمع من جانب اللطف ، في عين الافتقار ، يجري نهر الافتخار ، وينشئ سحاب السرور ، ويمطر الطرف . ( خط ، روض ، 490 ، 8 ) - البرق هو أوّل ما يبدو للعبد من اللامع النوري فيدعوه إلى الدخول في حضرة القرب من الرب للسير في اللّه . ( نقش ، جا ، 78 ، 16 ) بروق ذات بريق - ( إنها ) بروقا ذات بريق . . . وقضينا أوطارا : أي حوائج ، من الاطلاع على الحقائق والتصرّف في عالم المثال والعناصر . ( سهري ، هيك ، 97 ، 11 ) بسط - " القبض " و " البسط " حالان شريفان لأهل المعرفة إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تناول القوام والمباحات والأكل والشرب والكلام ،